عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
254
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
تومان بحكيم مزبور مبذول افتاد چنانچه مؤلف كتاب كشف الظنون نويسد ( لما بعث انوشيروان برزوية الطبيب الى بلاد الهند لانتساخ ( كليله و دمنه ) اعطاه من المال خمسين جرابا فى كل جراب عشرة آلاف دينار و لما استخرج هذا الكتاب مع الشطرنج الشام الذى هو عشرة فى عشرة من بلاد الهند نقله من الهندية الى الفارسيّة لكسرى انوشيروان انتهى ملخصا ) * در دورهء اسلاميّه اوّل كسى كه كتاب مزبور را به عربى ترجمه كرد عبد اللّه بن المقفع كاتب ( ابى جعفر منصور عباسى ) بود پس از آن عبد اللّه بن هلال اهوازى بامر يحيى بن خالد برمكى وزير مهدى و رشيد در ايام خلافت مهدى عباسى در سنه يكصد و شصت و پنج هجرى ديگر بار آن كتاب را از فارسى به عربى نقل كرد و سهل بن نوبخت حكيم آن كتاب را بلسان عربى بنظم درآورد و از يحيى هزار دينار جايزه گرفت و نيز بامر ( ابو الحسن نصر بن احمد سامانى ) كه از ملوك آل سامان بود كتاب مزبور از عربى به فارسى ترجمه شد و شاعر او رودكى مشهور بامر آن پادشاه همان ترجمه و به زبان فارسى بنظم كشيد * و در عهد ابو المظفر بهرام شاه بن مسعود غزنوى ابو المعالى نصر اللّه بن محمد بن عبد الحميد منشى ثانيا نسخهء ابن مقفع را به فارسى نقل كرد و همين نقل اوست كه اين زمان به ( كليله و دمنه ) معروف است ولى ابو المعالى مزبور در نقل خود الفاظ مغلقه به كار برده پس از زمانى مولى حسين بن على واعظ كاشفى براى امير شيخ احمد مشهور بسهيلى از امراى سلطان حسين بيقرا نقل ابى المعالى را ملخص و مهذب نمود و در ايضاح عبارات آن جدّى وافى به كار برد و آن را مسمى بانوار سهيلى فرمود و انوار سهيلى را يك بار افتخار الدّين محمد البكرى القزوينى و بار ديگر مولى على بن صالح رومى ملقب بعبد الواسع از رجال مائه دهم هجرى ترجمه بتركى نمودهاند و ترجمهء عبد الواسع مزبور به ( همايون نامه ) مشهور است و همين همايوننامه را مولى يحيى افندى مفتى و مولى عثمانزاده قاضى مصر كه هر دو از رجال دولت عثمانى بودهاند تلخيص كردهاند * ببايد دانست كه اصل اين كتاب از ( بيدپاى ) فيلسوف هندى است كه در اصلاح اخلاق و تهذيب نفوس از زبان مرغان و بهايم و وحوش و سباع و حشرات جمع كرده و اين كتاب در خزاين